شقاوة بنات
عزيزى الزائر مرحبا بك فى منتدى شقاوة بنات

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

شقاوة بنات
عزيزى الزائر مرحبا بك فى منتدى شقاوة بنات
شقاوة بنات
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

يا ابــنــتــــي الــذئـــــاب لا تـــــعرف الــوفـــاء

2 مشترك

اذهب الى الأسفل

يا ابــنــتــــي الــذئـــــاب لا تـــــعرف الــوفـــاء Empty يا ابــنــتــــي الــذئـــــاب لا تـــــعرف الــوفـــاء

مُساهمة من طرف العندليب الأحد أبريل 11, 2010 4:26 am

ذئب تـراه مصلياً *** فإذا مـررت به ركع




يدعو وكل دعـائه *** مـا للفريسـة لا تقع




فإذا الفريسة وقعت *** ذهب التنسك والورع






قد تكون البداية مع (( رنة عابرة من يد عابثة))



قد تبدأ معها قصة وحكاية 00




لا تنتهي إلا بعد أن خلفت وراءها ..




بيوتاً مدمرة ونفوساً محطمة ولوعة وحسرة ..




وأثاراً قد لا يتخلص الإنسان منها في سنين حياته ولا بعد مماته ..



إنهم يخطون نحوك خطواتهم الأولى ..



ثم يدعونك تكملين الطريق ..



فلولا لينك ما اشتد عودهم، ولولا رضاك ما أقدموا..



أنت فتحت لهم الباب حين طرقوا فلما نهشوا نهشتهم










صرختِ "أغيثوني "




ولو أنك أوصدتِ دونهم أبوابك، ورأوا منك الحزم والإعراض



لما جرؤ بعدها فاجرأن يقتحم السوار المنيع




لكنهم صوروا لك الحياة



حباً في حب، وغراماً في غرام، وعشقاً في عشق



فلا تسير ولا تصح الحياة بدون



هذا الحب الجنسي الذي يزعمون وبه يتشدقون قالوا:



لابد من الحب الشريف العذري بين الشاب والفتاة




والله يقول:



(( فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً (32)



وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ



وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (33)))






فأي حب هذا الذي يزعمون ..



وأي شرف هذاالذي يتشدقون ..




(( قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُون ))










لا تصدقيه بأنه يطلب منك الحديث فقط ..



أتراه يكتفي به، لا، سيطلب المقابلة..




فهل يكتفي بهذا؟ لا، سيطلب النظر..



ثم العناق، وثم وثم ..





فالحب العذري الذي يزعمون جوع جنسي




فهل يصدق الجائع إذا حلف بأغلظ الأيمان



أنه لا يريد من المائدة الشهية



إلا أن ينظر إليها



ويشم ريحها من على البعد فقط



كي ينظم في وصفها ا لأشعار ويصوغ القوافي..







يأتي الشاب فيغوي الفتاة..



فإذا اشتركا في الإثم ذهب هو خفيفاً نظيفاً..



وحملت هي ثمرة الإثم في حشاها ..




ثم يتوب هو فينسى المجتمع حوبته، ويقبل توبته ..



وتتوب هي فلا يقبل لها المجتمع توبة أبدا..



وإذا أراد هذا الشاب الزواج



أعرض عن تلك الفتاة التي أفسدها ..



مترفعا عنها، ومدعيا ..



( أنه لا يتزوج البنات الفاسدات )



ولسان حاله يقول :



أميطوا الأذى عن الطريق؟



فإنه من شعب الإيمان




أين ما أخذه على نفسه من وعود؟



أين ما قطعه من عهود؟

كتبت إحداهن وكانت سليلة مجد ومن بيت عز





تستعطف الذئب بعد أن سلبها عذريتها، فقالت :






"لو كان بي أن أكتب إليك لأجدد عهداً دارساً أو وداً قديماً




ما كتبت سطراً، ولا خططت حرفاً، لأني لا أعتقد أن عهداً مثل




عهدك الغادر، ووداً مثل ودك الكاذب، يستحق أن أحفل به




فأذكره، أو آسف عليه فأطلب تجديده، إنك عرفت حين تركتني أن




بين جنبي ناراً تضطرم، وجنيناً يضطرب، تلك للأسف على




الماضي، وذاك للخوف من المستقبل، فلم تبل بذلك،




وفررت مني حتى لا تحمل نفسك مؤونة النظر إلى شقاء أنت




صاحبه، ولا تكلف يدك مسح دموع أنت مرسلها، فهل أستطيع




بعد ذلك أن أتصور أنك رجل شريف لا بل لا أستطيع أن أتصور




أنك إنسان، لأنك ما تركت خلة من الخلال المتفرقة في نفوس




العجماوات والوحوش الضارية إلا جمعتها في نفسك، وظهرت




بها جميعها في مظهر واحد، كذبت علي في دعواك أنك تحبني




وما كنت تحب إلا نفسك، وكل ما في الأمر أنك رأيتني السبيل إلى




إرضاء نفساً، فممرت بي في طريقك إليها، ولولا ذلك ما طرقت




لي باباً، ولا رأبت لي وجهاً، خنتني إذا عاهدنني على الزواج،




فأخلفت وعدك ذهاباً بنفسك أن تتزوج امرأة مجرمة ساقطة،




وما هذه الجريمة ولا تلك السقطة إلا صورة نفسك، وصنعة يدك،




ولولاك ما كنت مجرمة ولا ساقطة، فقد دفعتك - جهدي- حتى




عييث بأمرك، فسقطت بين يديك سقوط الطفل الصغير، بين يدي




الجبار الكبير، سرقت عفتي، فأصبح ذليلة النفس حزينة القلب،




أستثقل الحياة وأستبطيء الأجل، وأي لذة في العيش لامرأة لا




تستطيع أن تكون زوجة لرجل ولا أماً لولد! بل لا تستطيع أن




تعيش في مجتمع من هذه المجتمعات البشرية إلا وهي خافضة




رأسها، ترتعد أوصالها، وتذوب أحشاؤها، خوفاً من تهكم




المتهكمين، سلبتني راحتي لأني أصبحت مضطرة بعد تلك الحادثة




إلى الفرار من ذلك القصر... وتلك النعمة الواسعة وذلك




العيش الراغد إلى منزل لا يعرفني فيه أحد...




قتلت أبي وأمي، فقد علمت أنهما ماتا،




وما أحسب موتهما إلا حزناً لفقدي، ويأساً من لقائي،




قتلتني لأن ذلك العيش المر الذي شربته من كأسك،




وذلك الهم الذي عالجته بسببك،




قد بلغا مبلغهما من جسمي ونفسي




فأصبحت في فراش الموت كالزبالة المحترقة...




فأنت كاذب خادع ولص قاتل،




ولا أحسب أن الله تاركك بدون أن يأخذ لي بحقي منك





مما اعجبني
العندليب
العندليب
Admin

عدد المساهمات : 25
نقاط : 70
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/04/2010

https://oshaa.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

يا ابــنــتــــي الــذئـــــاب لا تـــــعرف الــوفـــاء Empty رد: يا ابــنــتــــي الــذئـــــاب لا تـــــعرف الــوفـــاء

مُساهمة من طرف MON LIGHT الإثنين مايو 31, 2010 3:34 am

التوبيك رائع

تسلم ايدك
MON LIGHT
MON LIGHT

عدد المساهمات : 83
نقاط : 211
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/05/2010
العمر : 27

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى